• ×

القصيدة الثامنة: مَرحَى بِأهل العِلمِ في العَامِ الجَديدِ

بواسطة :
09-09-2017 07:22 صباحاً  0  0  971
قصيدة:
مَرحَى بِأهل العِلمِ في العَامِ الجَديدِ*

image



مَرحَى بِأهلِ العِلمِ بِالفَجرِ الوَليدِ = في بِدءِ عَامٍ لِلدِرَاسَة مِن جَدِيدِ
فَلتَهنَأ الأُمُ الرَؤومُ بِبَيتِهَا = مَا دَامتِ الأبنَاءُ تَسعَى لِلمَزيدِ
لا يَبتَغُونَ مِنَ الأُمُورِ سِوى العُلا = وَتَقَدُمٍ في العِلمِ والسَعيِ الحَمِيدِ
وَوِزَارَةُ التَعلِيمِ تَبذُلُ جُهدَهَا = في كُلِ يَومٍ كَي تُرَبِي بِالمُفيدِ
فَهيّ التي تَرعَى المَدَارِسَ رَغبَةً = في خِدمَةِ الأوطَانِ والشَعبِ المَجِيدِ
تِسعُونَ يَومَاً في المَنَازِلِ رَاحَة = حَتَى سَعَى الطُلابُ شَوقاً لِلجَديدِ
جَاءَ الجَمِيعُ بِهَامَةٍ مَرفُوعَةٍ = فاليَومُ عِيدُكَ يَا مُعَلِمُ أيُ عِيدِ
وَقَفَ المُدِيرُ مَعَ المُعَلمِ شَامِخَاً = يَستَقبِلُ الأجيَالَ بِالنُصحِ الرَشيدِ
وَتَقَابَلَ الأحبَابُ بَعدَ تَفَرُقٍ = مَع مَوعِدٍ لِلدَرسِ والشَرحِ المُفيدِ
هذا يُجِيبُ وَذَاكَ يَطرَحُ رَأيَهُ = وَتَبَادُلٍ لِلفِكرِ والرَأيِ السديدِ
وَالوَاجِبَاتُ إلى البُيُوتِ عَدِيدَةٌ = تَلقَى اهتِمَامَ الأقربَينِ مَعَ البَعيدِ
فَمَنَاهِجُ التَعلِيمِ صَارَت خُطَةً = لِلعِلمِ والتَثقيفِ والخُلُقِ الحَمِيدِ
فَهيّ الأمَانَة والرِسَالَةُ تَقتَضي = مِنّا الكَيّاسَةُ والعَزيمًةُ مِن حَديدِ
وَطَرائِقُ التَدرِيسِ خَيرُ وَسِيلَةٍ = لِلفِكرِ والتَهذيبِ والفَهمِ الأكيدِ
فِيهَا المَنَابعُ لِلمُرَبي عَذبَةٌ = فَيّاضَةٌ بِمَنَاهِجِ العِلمِ المَديدِ
يَبقَى المُعَلِمُ شَمعَةً في عَصرِنَا = تَهدِي الشَبَابَ لِمَجِدِ مَاضِينَا التَلِيدِ
فَهوَ الذي يُعطي الفَضائلَ حَقها = بالقُدوةِ المُثلَى وَبِالنُصحِ السَدِيدِ
وَهوَ الذي بِالعِلمِ يَبذُلُ جُهدَهُ = وَيَظلُ يَعملُ بالأصُول وبالمُفيدِ
يَسعَى لِتَخرِيجِ الجُمُوعِ بِهِمَةٍ = وَالجامِعَاتُ مَنَارَةُ العِلمِ العَتيد
فَالجَامِعَاتُ مَعَ المَعَاهِدِ أنجُمٌ = تَبدو بِجِيدِ المَجدِ كَالعِقدِ الفَريدِ
تُعلُو لِتَثقِفِ الشَبَابِ بأمَةٍ = كانت مَنارَاً لِلقَرِيبِ مَعَ البَعِيدِ
فِيهَا المَدارِسُ وَالمَعَاهِدُ أبدَعَت = وَالجَامِعَاتُ مَثَارُ إعجَابٍ شَدِيدِ
نَمضِي بِرَكبِ العِلمِ دَومَاً للعُلا = تَطويرُ فِكرٍ والطَلاقةُ مِن جَديد
طُوبَى لِهَذا الجُهدِ كَم هُوَ رَائِعٌ = تَارِيخُ يَروي والرِواية بِالمَزيدُ
فَمَدَارِسُ الأبنَاءِ تَفتَحُ بَابَهَا = والجَامِعَاتُ منارة العِلمِ التليدِ
شَهِدَ الجَمِيعُ لِعِلمِهَا وَلِفَنِهَا = حتَى غَدَت أمجَادُهَا بَيتَ القَصِيدِ
وَاليَومُ تَفتَحُ لِلشَبَابِ صُفُوفُهَا = تَستَقبِلُ الطُلابَ بِالفِكرِ السديدِ
طُوبَى لِدورِ العِلمِ كَم هِي شُعلَةٌ = وضَاءَةٌ كَالشَمسِ في يَومٍ سَعِيدِ
مَرحَى بِدُورِ العِلمِ في يَومِ المُنَى = مَرحَى بِأهلِ العِلمِ في العَامِ الجَدِيدِ


=================

* قصيدة نَظَمَها أ.د. جودت أحمد سعادة، بمناسبة عودة الطلبة إلى المدارس وافتتاح العام الدراسي الجديد في مدارس المملكة الأردنية الهاشمية يوم الثلاثاء الموافق 5-9-2017

profjawdat@yahoo.com
jawdatmassa@gmail.com

Website: http://www.jwdat.com


التعليقات ( 0 )
أكثر