مرحباً بكم بموقع الدكتور عبدالله بن صالح المقبل. تم إنشاء هذا الموقع في عام 1996 حينما كنت ادرس مرحلة الدكتوراة بالولايات المتحدة الأمريكية.

  • ×

11:08 مساءً , الأربعاء 17 يناير 2018

استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نبذة عن كتاب:


استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم


image


• صدرت أخر طبعة من هذا الكتاب عام 2016 عن دار الشروق للطباعة والنشر والتوزيع في عمان من تأليف الأستاذ الدكتور جودت احمد سعادة ، عندما كان عميدا لكلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس الفلسطينية ، وشاركه في التأليف خبير الكمبيوتر والمدرس في الجامعة ذاتها الأستاذ عادل فايز سرطاوي .
• ومن المعروف أن الانفجارالمعرفي والمعلوماتي والتكنولوجي الضخم كان قد ألقى بثقله الكبير على الإنسان منذ منتصف القرن العشرين ، وأجبره على البحث عن وسائل وإجراءات كثيرة للتأقلم أو التكيف معه ، بل والقيام بتطبيقات عديدة له في حياته اليومية .
• فما أن بدأت المحاولات الأولى لاختراع الحاسوب في الأربعينيات من القرن العشرين ، حتى زاد اهتمام الإنسان بها للاستفادة منها في تسهيل أمور معيشته الكثيرة ، كما تضاعفت نسبة هذا الاهتمام في ضوء حمى المنافسة الشديدة لغزو الفضاء بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي السابق ، طيلة العقود الخمسة الأخيرة من القرن العشرين ، مما أدى إلى اختراع أجيال عديدة ومتطورة من الحواسيب التي دخلت فورا في الخدمة العسكرية أولا ، ثم انتقلت إلى الخدمة الاقتصادية ثانيا ، والمدنية ثالثا ، ومن بينها الخدمات التعليمية التعلمية في المؤسسات التربوية بمستوياتها كافة .
• وتلقفت الجامعات والمعاهد العليا والمؤسسات التربوية المختلفة ولا سيما المدارس ، هذه الأجيال الحديثة من الحواسيب ، كي تدخلها في معترك الحياة التربوية والتعليمية المتنوعة ، حتى أصبح الحاسوب شيئا فشيئا ليس وسيلة تعليمية أو طريقة تدريس فحسب ، بل ومصدرا رئيسيا أيضا للمعلومات الضرورية للكثير من الموضوعات التي تتم دراستها ، أو التي تتم مناقشتها أو البحث فيها
• وما أن تم اكتشاف شبكة المعلومات الضخمة (الإنترنت) في العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حتى انتشر استعمال هذه الشبكة في ميادين التربية والتعليم كانتشار النار في الهشيم ، وأخذت الدول والأمم والشعوب تتنافس فيما بينها في إدخال هذه الخدمة في حياتها العامة ومؤسساتها المختلفة وعلى رأسها المدارس والمعاهد والجامعات ، مما جعل الحاسوب يمثل انطلاقة نوعية كبيرة في عالم التعلم والتعليم ستكون له الآثار الإيجابية الكبيرة على الطلبة والمعلمين والمديرين والمشرفين التربويين في القرن الحادي والعشرين .
• ومن هنا جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب ليركز بالدرجة الأساس على عمليات استخدام كل من الحاسوب و شبكة الإنترنت في الميادين التربوية والتعليمية المتعددة ، ليكون ربما من الكتب القليلة في اللغة العربية التي تتناول هذه الاستخدامات التعلمية والتعليمية على مدى أربعة عشر فصلا من فصوله المتنوعة في أهدافها ومحتوياتها وموضوعاتها الفرعية .
• وكان الفصل الأول من الكتاب يمثل مقدمة عامة عن الحاسوب من حيث نشأته التاريخية Historical Background ، وأجيال الحواسيب المختلفة Computer Generations ، وأنواعها Computer Types، ومكوناتها Computer Components المادية والبرامجية ، ومجالات استخدامها Computer Usages المتعددة من تربوية تعليمية تعلمية ، إلى صناعية وتجارية وطبية وإدارية ، وعلمية وحياتية .
• أما الفصل الثاني فقد دار حول استخدام الحاسوب في التعليم Using Computer in Teaching . فبعد طرح المبررات العديدة التي تدعو لاستخدام الحاسوب في التعليم من اجتماعية ومهنية وتعليمية وتحفيزية ، تم الحديث عن الحاسوب كمادة دراسية Computer as a Subject-Matter من ناحية ، وكوسيلة تعليمية Computer as an Audio-Visual Aid من ناحية أخرى ، بالإضافة إلى مجالات استخدامه في الإدارة المدرسية ، مع تحديد أهداف تدريس الحاسوب ومميزات استخدامه في ميادين التربية والتعليم ، والصعوبات أو المعيقات التي تحول دون ذلك .
• ودار الفصل الثالث من الكتاب حول التطورالتاريخي لشبكة الإنترنت Internet Historical Background ، والتعريفات العديدة التي طرحت من جانب المتخصصين والتربويين عنها ، مع توضيح الكثير من المصطلحات الفنية ذات العلاقة بهذه الشبكة والتي تزداد في العدد والنوع يوما بعد يوم .
• وركز الفصل الرابع على شبكات الإنترنت والإنترانت Internet & Intranet، وذلك من حيث آلية عمل كل منهما ، وطرق الاتصال والتوصيل المختلفة بواسطتهما ، ومجالات استخدامهما ، ومتطلبات شبكة الإنترانت المتعددة .
• وتناول الفصل الخامس موضوعات فرعية عديدة عن الخدمات المتنوعة لشبكة الإنترنت ، ولا سيما خدمة البريد الالكترونيElectronic Mail من حيث مزاياه ، وآليات عمله ، والقواعد السلوكية لاستخدامه ، وخدمة بروتوكول نقل الملفات File Transfer Protocol, وخدمة بروتوكول نقل النص المتشعب HTTP ، وخدمة بروتوكول مكتب البريد Post Office Protocol وخدمة العميل والخادم Customer & Server ، وخدمة بروتوكول حل العناوين ARP ، وخدمة بروتوكول وحدة بيانات المستخدم UDP والموارد الرئيسية للإنترنت مثل شبكة الويب Web، وخدمة الجوفر Gopher، وخدمة التقصي ، وخدمة المحادثة والتخاطب ، وخدمة القوائم البريدية ، وخدمة شبكة الأخبار ، وخدمة المجلات أو الدوريات العلمية الالكترونية ، وخدمة المكالمات الهاتفية ، وخدمة تقديم المعلومات ، وخدمة الألعاب ، وخدمة عقد المؤتمرات المصورة عن بعد ، وغيرها من الخدمات الأخرى العديدة .
• وتناول الفصل السادس بدايات استخدام الإنترنت في التربية والتعليم ، عن طريق مشروع لغة الشبكات العالمية UNL ، وذلك من حيث أهدافه ، ومكوناته ، ومراحل العمل بنظامه ، ومستقبله ، ومجالات استثماره في التربية والتعليم ، وطرق البحث بواسطة الإنترنت عن أشخاص لهم علاقة بالتربية والتعليم ، ونصائح مهمة أثناء البحث في شبكة الإنترنت ، والتخطيط لتزويد شبكة الإنترنت بالمعلومات التربوية ، وأثر استخدام الإنترنت في تقدم التربية والتعليم ، وطرق نقل المعلومات التربوية عبر شبكة الإنترنت.
• ودار الفصل السابع من الكتاب حول أهمية استخدام شبكة الإنترنت وفوائدها في التعليم ، ودور كل من المعلم والطالب فيها ، فقد تم توضيح أهمية استخدام هذه الشبكة في التعليم وفوائد ذلك الاستخدام , وخصائص الإنترنت كأداة تعليمية , وإرشادات مهمة للاستخدام , وبناء المواد التعليمية والعروض باستخدام لغة ترميز النص المترابط HTML ، والأدوار الجديدة للمعلم في عصر الإنترنت , ومهارات الحاسوب والإنترنت المطلوبة من المعلم , وقواعد استخدام الإنترنت من جانب الطلبة ، وإرشادات من أجل نجاح الطالب في التعامل مع الانترنت .
• واهتم الفصل الثامن بمجالات استخدام شبكة الإنترنت في التعليم , ولا سيما استخدامات البريد الالكتروني وتطبيقاته في التعليم ، ومبررات ذلك الاستخدام , مع توضيح مجالات استخدام القوائم البريدية Mailing Lists واستخدامات نظام مجموعات الأخبار في التعليم News Groups , والفرق بين القوائم البريدية ومجموعات الأخبار ، وبيان اثر استخدام شبكة الإنترنت في التعليم المدرسي ، وأهم التجارب الأجنبية والعربية في هذا الصدد .
• وأوضح الفصل التاسع عملية استخدام الإنترنت في المناهج المدرسية Using Internet in the School Curriculum, وذلك من حيث بدايات استخدام الإنترنت في مجالات تصميم المناهج المدرسية وتطويرها , وظهور منهج الإنترنت من حيث أهدافه ، ومبرراته , ومحتوياته ومقوماته , ومراحل تنفيذه , والمعوقات التي قد تحول دون ذلك التنفيذ .
• ونظرا لأهمية التعليم العالي وسرعة انتشار استخدام شبكات الإنترنت فيه , فقد دار الفصل العاشر حول استخدام الإنترنت في التعليم الجامعي , ولا سيما من حيث توضيح أنواع التكنولوجيا المعلوماتية المستخدمة في هذا النوع من التعليم ، ولا سيما المؤتمرات المرئية المسموعة Video Conferencing , وبرامج القمر الصناعي Satellite Programs ، والنصوص والصور البيانية عن بعد Teletext & Videotex، ومجالات استخدام هذا كله وغيره من خدمات شبكة الإنترنت في التعليم الجامعي , مع التطرق إلى العديد من التجارب الأجنبية والعربية في هذا الصدد .
• وبما أن عمليات استخدام وتطبيق خدمات الإنترنت في التعليم قد تواجهها معوقات أو عقبات عديدة , فقد ركز الفصل الحادي عشر على هذه المعوقات وكيفية التصدي لها للقضاء عليها أو للتخفيف من حدتها على الأقل , مع طرح بعض المقترحات البناءة لحماية المتعلمين من أخطار الإنترنت .
• أما الفصل الثاني عشر فقد تناول بعض التجارب العربية المشهورة في مجال استخدام الحاسوب والإنترنت في التربية والتعليم ولا سيما التجارب السعودية والأردنية والمصرية والتونسية والسورية والمغربية والإماراتية والكويتية واللبنانية والقطرية والبحرينية والعمانية والفلسطينية .
• ونظرا لأهمية الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت اثر استخدامات الحاسوب وشبكة الإنترنت ومعوقاتها في مجال التربية والتعليم , فقد افرد المؤلفان فصلين كاملين هما الفصل الثالث عشر والفصل الرابع عشر , بحيث تم التطرق الى بضع مئات من الدراسات الميدانية والتجريبية التربوية , والتي يمكن للباحثين والمهتمين الرجوع إليها للاستفادة من أهدافها وإجراءاتها ونتائجها وتوصياتها .
• وفي نهاية الكتاب طرح المؤلفان ما يزيد عن مائتين وخمسين مرجعا وكتابا تم الرجوع إليها بالفعل أثناء عملية تأليف الكتاب , مما يفيد طلبة العلم والباحثين والمهتمين إذا ما أرادوا التعمق في بعض مجالات استخدام الحاسوب والإنترنت في التربية والتعليم .
• ولا يبالغ المؤلفان إذا ما أكدا بأن هذا الكتاب ربما يكون من بين المراجع العربية القليلة حتى تاريخه , التي تم تكريسها بالكامل حول استخدامات الحاسوب والإنترنت في التربية والتعليم ، مع طرح الكثير من الأمثلة التطبيقية والتوضيحية الملائمة ، والدراسات والبحوث الميدانية المتنوعة وبشكل موسع ، وهذا ما زاد من الطلب على الكتاب ، حيث صدرت منه عدة طبعات للعديد من المعاهد العليا والجامعات العربية. ومع ذلك ورغم ما قيل من ايجابيات عن هذا الكتاب في هذه المقدمة فلا يدعي المؤلفان الكمال والانفراد في التطرق لهذا الموضوع الحيوي المهم , بل هناك محاولات جادة من جانب مؤلفين آخرين تطرقوا إلى موضوعات متنوعة مهمة في هذا المجال , ولكن ما يريد المؤلفان التأكيد عليه أن هذا الكتاب يمثل جهدا يضاف إلى جهود الآخرين التي تثري المكتبة العربية بما يفيد الطلبة والمعلمين والمربين والمتخصصين وأساتذة الجامعات في مجال استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم ، والله وحده ولي التوفيق والسداد .
أ.د. جودت احمد سعادة




بواسطة : admin
 0  0  66